٢مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
٣وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى
٤إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى
٥عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى
٧وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى
٩فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ
أَدْنَى
١٠فأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا
أَوْحَى
١١مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى
١٢أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى
١٣وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى
١٤عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
١٥عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى
١٦إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا
يَغْشَى
١٧مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى
١٨لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ
الْكُبْرَى
١٩أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ
وَالْعُزَّى
٢٠وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى
٢١أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ
الْأُنثَى
٢٢تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى
٢٣إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء
سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن
سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ
وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى
٢٤أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى
٢٥فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى
٢٦وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي
السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن
يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى
٢٧إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى
٢٨وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن
يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ
الْحَقِّ شَيْئًا
٢٩فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عن
ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
٣٠ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ
بِمَنِ اهْتَدَى
٣١وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا
وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
٣٢الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ
الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ
الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَنبَاء
وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا
أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى
٣٣أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى
٣٤وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى
٣٥أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ
يَرَى
٣٦أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي
صُحُفِ مُوسَى
٣٧وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى
٣٨أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ
أُخْرَى
٣٩وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا
مَا سَعَى
٤٠وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى
٤١ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء
الْأَوْفَى
٤٢وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى
٤٣وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى
٤٤وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا
٤٥وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ
الذَّكَرَ وَالْأُنثَى
٤٦مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى
٤٧وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ
الْأُخْرَى
٤٨وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى
٤٩وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى
٥٠وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا
الْأُولَى
٥١وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى
٥٢وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ
إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى
٥٣وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى
٥٥فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ تَتَمَارَى
٥٦هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ
الْأُولَى
٥٨لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ
كَاشِفَةٌ
٥٩أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ
تَعْجَبُونَ
٦٠وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ
٦٢فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا